الشيخ علي النمازي الشاهرودي

159

مستدرك سفينة البحار

أقوال المخالفين ، ثم قال : وقد قامت البراهين على إبطال ما سوى المذهب الأول - الخ ( 1 ) . تقدم في " عرب " : أن كلام الله الذي كلم به خلقه كان باللغة العربية . التوحيد ، الإحتجاج : ما روي عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلامه تعالى وإنه ليس بنحو واحد . قاله في جواب الزنديق المدعي للتناقض في القرآن ( 2 ) . مناظرة مولانا الرضا ( عليه السلام ) مع أبي قرة المحدث ، وأن كلام الله تعالى لمخلوق ليس مثل كلام المخلوق للمخلوق ، وأن كلام الله وكتبه كلها محدثة ، وهي غير الله ، حيث يقول : * ( أو يحدث لهم ذكرا ) * وأن كلامه ليس بشق فم ولا لسان بل يقول له : كن فيكون ( 3 ) . تكلمه تعالى مع جميع بني آدم في عالم الذر بقوله : * ( ألست بربكم ) * - الخ . مذكور في الآية ، ويأتي في " وثق " . وتقدم في " ذرر " : تكلمه تعالى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج بلغة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . ويأتي في " وسا " : عدد الكلمات التي كلم الله تعالى بها موسى . باب أنهم كلمات الله ، وولايتهم الكلم الطيب ( 5 ) . باب أنه ( عليه السلام ) ( يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) كلمة الله ( 6 ) . وتقدم في " علم " و " كتب " : أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان عالما بكل لسان ويقرأ ويكتب ويتكلم بكل لسان يشاء ، وكذلك خلفاؤه المعصومون ، كما تقدم في " علم " . ويأتي

--> ( 1 ) جديد ج 4 / 150 ، وط كمباني ج 2 / 147 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 360 ، وجديد ج 18 / 257 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 172 ، وجديد ج 10 / 344 . ( 4 ) جديد ج 38 / 312 ، وط كمباني ج 9 / 335 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 126 ، وجديد ج 24 / 173 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 95 ، وجديد ج 36 / 55 .